هبة الله بن علي الحسني العلوي ( ابن الشجري )

26

ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

ورج الفتى للخير ما إنْ رأيته . . . على السن خيراً لا يزال يزيد أراد لا يزال خيراً وقد ذكروا لهذا الحرف معنى خامساً فقالوا أنه بمعنى إما في قول النمر بن تولب : سقته الرواعد من صيف . . . وإن من خريف فلن يعدما قال سيبويه : أراد وإما من خريف وحذف ما لضرورة الشعر وإنما يصف وعلا ، وقبل هذا البيت : فلو أن من حتفه ناجيا . . . لكان هو الصدع الاعصما والمعنى : سقته الرواعد من مطر الصف وإما في الخريف فلن يعدم السقي . وقال الأصمعي : إن ههنا للشرط أراد : وإن سقته من خريف فلن يعدم الري وبقول الأصمعي أخذ أبو العباس المبرد لأن إما تكون